JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
اخبار تهمك
الصفحة الرئيسية

هناك عوامل معينة يجب أن نكون على دراية بها بخصوص سرطان الثدي.

 


من المكن ان تكون هناك عوامل معينة يجب أن تكون على دراية بها بخصوص سرطان الثدي. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن وجود عامل خطر لا يعني بالضرورة أنه سيحدث الإصابة بالسرطان، وكذلك يمكن أن يحدث السرطان في غياب أعراض خطرةمحددة وتعتبر  العوامل الوراثية والعوامل البيئية والهرمونات من بين العوامل المحتملة للإصابة بسرطان الثدي. ولكن لا يزال السبب الدقيق لتكوين سرطان الثدي غير معروف بشكل كامل. هناك بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي مثل :

التاريخ العائلي: إذا كانت لديك أفراد في عائلتك (خاصة الأم أو الأخوات أو البنات) قد أصيبن بسرطان الثدي، فقد يكون لديك خطر مرتفع نسبيًا.

العمر: زيادة العمر هي عامل خطر رئيسي لسرطان الثدي. كلما تقدمت في العمر، زادت احتمالية الإصابة بالسرطان.

التعرض للهرمونات الأنثوية: التعرض المطول للهرمونات الأنثوية، سواء من خلال الهرمونات الجنسية (مثل الاستخدام المطول للأدوية الهرمونية المستخدمة في علاج سن اليأس) أو من خلال العوامل البيئية والغذائية، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

التاريخ الشخصي لسرطان الثدي: إذا كانت لديك سابقة للإصابة بسرطان الثدي في أحد الثديين، فقد تكون لديك خطر مرتفع للإصابة بسرطان الثدي في الثدي الآخر.

التاريخ الشخصي لتغيرات غير طبيعية في الثدي: إذا كانت لديك تاريخ سابق لتغيرات غير طبيعية في الثدي، مثل تضخم الخلايا الغديّة (النَّدبة العصبية) أو تضخم الثدي (ثدي ضخم) أو وجود عيوب في الهيكل الوراثي للثدي، فقد تكون هناك زيادة في خطر الإصابة بسرطان الثدي.

هناك أيضًا عوامل خطر أخرى تشمل السمنة، وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الكحول بكميات كبيرة، والتعرض للإشعاع السابق في مناطق الثدي.

من المهم أن تتحدث مع الطبيب حول التاريخ الشخصي والعائلي والعوامل الصحية الأخرى التي قد تؤثر على خطر الإصابة بسرطان الثدي وأي استفسارات تحتاج إلى إجابات لضمان الرعاية والفحص المناسبة.



ما هي أعراض سرطان الثدي في مراحله المبكرة؟

في المراحل المبكرة من سرطان الثدي، قد لا تكون هناك أعراض واضحة وقد تكون الأورام صغيرة جدًا لدرجة أنها لا تسبب أي أعراض ظاهرة. ومع ذلك، قد تظهر بعض العلامات والأعراض التالية:


تكون الكتلة أو الورم: قد يشعر المريضة بكتلة صلبة أو عقدة في الثدي أو في منطقة الإبط، وعادة ما تكون غير مؤلمة. قد يتم اكتشاف هذه الكتلة عن طريق الفحص الذاتي للثدي أو خلال الفحص السريري للثدي.

تغيرات في الشكل والحجم: قد يلاحظ المريض اختلافًا في شكل الثدي أو حجمه، قد يكون هناك انتفاخ أو تغيير في شكل الثدي الطبيعي.

آثار على الجلد: قد يظهر احمرار أو تورم في الجلد المحيط بالثدي، وقد يتغير لون الجلد إلى أحمر أو وردي، وقد يكون هناك انتفاخ أو تحجر في الجلد.

تغيرات في الحلمات: قد يشمل ذلك تغيرات في شكل الحلمة أو تسرب أو افرازات غير طبيعية من الحلمة، مثل الدم أو الصديد.

من المهم التأكد من أنه لا يوجد أي تغييرات غريبة في الثدي عن طريق إجراء الفحص الذاتي للثدي بانتظام والبحث عن أي تغيرات غير طبيعية. إذا لاحظت أي من هذه الأعراض أو أي تغيرات غير عادية في الثدي، يجب على المرأة استشارة الطبيب لتقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة.

ممكنك تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي من خلال اتباع نمط حياة صحي واتخاذ بعض الإجراءات الوقائية. إليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في ذلك:    

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: قم بممارسة التمارين الرياضية بانتظام لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في اليوم، خمسة أيام في الأسبوع على الأقل. يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحفاظ على وزن صحي: السمنة وزيادة الوزن قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. حاول الحفاظ على وزن صحي من خلال تناول طعام متوازن ومتنوع وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

تناول غذاء صحي: تناول نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحد من استهلاك الكحول: يرتبط استهلاك الكحول بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. ينصح بتقليل تناول الكحول أو تجنبه تمامًا.

الامتناع عن التدخين: التدخين قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الأخرى. إذا كنت مدخنًا، فالمساعدة في الإقلاع عن التدخين يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحتك العامة.

الفحص الذاتي للثدي والفحص الدوري: قم بإجراء الفحص الذاتي للثدي بانتظام لاكتشاف أي تغيرات غير طبيعية. كما ينبغي أن تخضع لفحص الثدي الدوري والفحوصات المبكرة الموصى بها من قبل الأطباء.


author-img

&عولمة الأضواء&

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة