JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
اخبار تهمك
الصفحة الرئيسية

إسراء جعابيص: قصة أسيرة فلسطينية محررة.

                                          إسراء جعابيص: قصة أسيرة فلسطينية محررة.

إسراء جعابيص
إسراء جعابيص قصة أسيرة فلسطينية محررة


في 22 يوليو 1986، وُلِدت إسراء جعابيص في فلسطين، وهو أحد أبناء مدينة القدس. تم تأسيسها بوطنها وحملها لهوية القدس، بما في ذلك قد أسست عائلاتها وتزوجت، ولها ابن يُدعى معتصم، الذي كان باه ستة مسابقات عندما تم تجسيدها.

وسرعان ما أصبحت إسراء جعابيص عنواناً للصمود والتحدي في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها الشعب الفلسطيني. في إحدى المأساويات التي رسمتها، الإسراء للاعتقال وهي جريحة، خاصة المصابة بحروق من الدرجة الأولى الملتزمة بها. لقد سلمت إلى السيطرة على احتلالها الجزيرتين، وتركتها لفترة طويلة قبل أن تكتمل حقوقها.

قصة احترام إسراء جعابيص حقيقة صادقة والصمود الفلسطيني، حيث تحمل جروحها وآلامها بكرامة وقوة. يُظهر إصرارها وتحملها للمعاناة وتصبح قادرة على التحدي والصمود في مواجهة التحديات الصعبة.

عودة عائلاتهم لتحمل أملها وفرحًا لعائلاتهم ولشعب فلسطين. عائلة تعيش من السرور والفرح بعد سنوات من الانتظار والقلق، حيث الثقة في الأسرة إلى حضن عائلاتهم لتحقيق حلم الحرية والوحدة.

من بين هؤلاء الأسرى المحررين يبرز اسم الأسيرة إسراء جعابيص، التي قضت ثماني سنوات قاسية في سجون الاحتلال، بسبب ظلمي لم ترتكبه. وقد أصبحت إسمراء لصمود النساء الفلسطينيات في وجه الإحتلال.

إسراء، لكنه ليس "ملكة الجمال"، وتركت خلفها ابنها الصغير معتصم، الذي كان ما زال جميلا عندما قلت. لكن طلبت منها منزلا ولم تأت للأسرة فرحة اللقاء والوحدة، حيث تم التوصل إلى صور وفيديوهات مؤثرة لحظة استقبال ابنها لها بفرح وحنان.

تصعيد جديد للقمع، لم يكتف الاحتلال بمنع الاحتفالات بعودة إسراء جعابيص، بل اعتدت احتلال الاحتلال على مذيعة إحدى القنوات التلفزيونية العربية التي كانت تغطي لحظة وصولها إلى منزلها بالقدس المحتلة. شاركت في احتلال الاحتلال بشكل عدواني لقمع الفرحة وحاولت منع الإعلام من تحديد هذه المناسبة.

واجهت هذه الأحداث الصعوبات التي واجهتها الفلسطينيين الشعب، والتحديات التي تعرضون لها حتى في لحظات الفرح والتحرر. إلا أن إرادة الصمود والتمرين بوضوح في وجوههم وعائلاتهم، مما يحدد هذه التخصيص رمزًا للصمود الفلسطيني ورغبتهم في حرية وكرامة.

author-img

&عولمة الأضواء&

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة